جهود الجمعية الكويتية لسقيا الماء في قطاع غزة

الماء البارد يصنع الفرحة وسط الألم.. جهود الجمعية الكويتية لسقيا الماء في قطاع غزة

تتواصل المبادرات الإماثية والكويتية في تقديم الدعم المباشر للأهالي في قطاع غزة، استجابةً للأوضاع الإنسانية الراهنة وما يرافقها من نقص حاد في الاحتياجات الأساسية. وتأتي مشاريع توفير المياه الصالحة للشرب في مقدمة الأولويات التي تعمل عليها الجمعية الكويتية لسقيا الماء للحد من تفاقم أزمة شح المياه وارتفاع درجات الحرارة.

حلول ميدانية لتخفيف شدة الحرارة

تعتمد المبادرة على خطة توزيع ميدانية تستهدف الوصول إلى أكبر عدد ممكن من الأسر والنازحين في المناطق الأكثر تضرراً، وذلك عبر آليات مخصصة تضمن جودة المياه ووصولها بطريقة تخفف من صعوبة الظروف المعيشية:

تجميد وتبريد المياه: تُضاف قوالب الثلج الكبيرة داخل صهاريج ("تناكر") المياه المعقمة لضمان وصولها باردة للأهالي والأطفال وسط الارتفاع الشديد في درجات الحرارة.

تلبية الاحتياجات اليومية: يساهم التوزيع المنتظم في دعم الاستقرار اليومي للأسر التي تعاني من انقطاع إمدادات المياه الشرب الرئيسية.

الاستجابة الإنسانية السريعة: تعكس المشاريع سرعة التكيف الميداني مع متطلبات الأحياء والتجمعات السكنية التي تفتقر للخدمات الأساسية.

أثر المبادرات المائية في العمل الإغاثي

تمثل عملية توفير المياه النقية والباردة عاملاً محورياً في تعزيز الصحة العامة والوقاية من الأمراض الناتجة عن تلوث المياه أو الجفاف. وتستمر الجمعية الكويتية لسقيا الماء في تنظيم عمليات النقل والتوزيع الميداني بالتنسيق مع الكوادر العاملة على الأرض، بهدف استدامة وصول الإغاثة المائية لجميع الفئات المحتاجة داخل القطاع